نيابة عن الرئيس محمود عباس السفير جمال الشوبكي يكرم الشاعر والمناضل الفلسطيني الشهيد سعيد المزين بوسام الاستحقاق والتميز الذهبي Reviewed by Momizat on .   نيابة عن  الرئيس محمود عباس  السفير جمال الشوبكي يكرم الشاعر والمناضل الفلسطيني الشهيد سعيد المزين بوسام الاستحقاق والتميز الذهبي   الرياض   نيابة عن  الرئيس محمود عباس  السفير جمال الشوبكي يكرم الشاعر والمناضل الفلسطيني الشهيد سعيد المزين بوسام الاستحقاق والتميز الذهبي   الرياض Rating:
انت هنا : الرئيسية » 24 ساعة » نيابة عن الرئيس محمود عباس السفير جمال الشوبكي يكرم الشاعر والمناضل الفلسطيني الشهيد سعيد المزين بوسام الاستحقاق والتميز الذهبي

نيابة عن الرئيس محمود عباس السفير جمال الشوبكي يكرم الشاعر والمناضل الفلسطيني الشهيد سعيد المزين بوسام الاستحقاق والتميز الذهبي

نيابة عن  الرئيس محمود عباس  السفير جمال الشوبكي  يكرم الشاعر والمناضل الفلسطيني الشهيد سعيد المزين بوسام الاستحقاق والتميز الذهبي

 

نيابة عن  الرئيس محمود عباس  السفير جمال الشوبكي

يكرم الشاعر والمناضل الفلسطيني الشهيد سعيد المزين بوسام الاستحقاق والتميز الذهبي

 

الرياض- روافد تغطية وسيلة الحلبي

درب رسمه  المناضلون من الأدباء والشعراء والمبدعون ليكونوا منارة للإشعاع خالدة  تغسل غبار الحزن وتمسح بمناديل التكريم البيضاء الناصعة الدمع الهتون، ورطب الحرقة الملتهبة لما عايشناه وعشناه  حاولت أن أنسج شعراً، أن أكتب نثراً، أن أحرق شمعة حروفي تعبيراً عن فرحتي ففرّت الكلمات من حريق وجدي إلى وجدي، لأنه تكريم فوق الوصف وفوق كل التصورات وفي احتفالية تليق بالشهيد  الشاعر والمناضل الفلسطيني  "سعيد المزين" أبو هشام وقديرا لدوره النضالي وعطائه المتميز  في مجال العمل الوطني باعتباره من الرواد الأوائل في الثورة الفلسطينية وتثمينا لأعماله الفنية الشعرية التي جسدت أسمى المعاني والتي عبرت عن شموخ الشعب الفلسطيني  وقضيته العادلة  في النشيد الوطني الفلسطيني  الذي نستذكره اليوم بمناسبة  رفع مكانة دولة فلسطين في الأمم المتحدة .و في سفارة دولة فلسطين بالرياض و نيابة عن  رئيس  دولة فلسطين  محمود عباس و بحضور سفير دولة فلسطين  جمال الشوبكي وأولاد المناضل أبو هشام وأفراد  عائلته ، وأصدقائه وعدد كبير من رموز الشعب الفلسطيني  ومنسوبي سفارة فلسطين بالمملكة  بدأ حفل التكريم  وكان عريف الحفل الشاعر الفلسطيني يوسف أبو عواد،  الذي رحب بالجميع وبالشعر والشعراء والأدباء وأشاد بالمحتفى به رحمه الله وأي احتفاء ، وبدأ الحفل  بالقرآن الكريم بصوت الشاب محمد بن ماجد ، ثم النشيد الوطني الفلسطيني وهو من كلمات  الشاعر الشهيد  المزين .ثم عرض لمسيرته  النضالية والأدبية  وبعد ذلك  ألقى الشاعر أبو محمد قصيدة عن المرحوم الشهيد المزين وبعد ذلك ألقى  سفير دولة فلسطين كلمة وافية عن المحتفى به قال فيها  : نحن نكرم هذا المساء الشهيد  المناضل سعيد المزين  بوسام الاستحقاق والتميز الذهبي وتسليمه لأسرته وذلك بناء على تعليمات من الرئيس أبو مازن وهي لفتة وفاء  ورسالة لكل المناضلين ولكل من قدم شيئا على طريق النضال والكفاح ، في السجون وفي الصغر كنا نردد كلمات الشاعر أبو هشام  ولم نكن نعرفه ، قصائده وأناشيده مدت الناس بالعزيمة والوقوف ضد العدوان ، وأي دولة رمزيتها في علمها وعاصمتها ونشيدها الوطني وهو رمز لدولتنا فلسطين وعاصمتها القدس برغم كل العدوان والدمار  سنبقى متمسكين بالأرض  إلى يوم النصر ، وأضاف إن أبو هشام هو أول سفير لحركة فتح  في السعودية ، والسعودية هي أول داعم للثورة ومن أهم الداعمين للقضية الفلسطينية منذ الملك عبد العزيز طيب الله ثراه مرورا بأبنائه البررة ووصولا إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز  وكان له ولأبو عمار وأبو جهاد دور كبير في ترسيخ العلاقة . وأضاف أنه كان للتو في اتصال مع محمود عباس أبو مازن  رئيس  دولة فلسطين رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية  بشأن التكريم ،  وبعد ذلك  تلا  مستشار السفارة الدكتور ماهر  المرسوم الرئاسي على الحاضرين حسب تنفيذ البروتوكول وحسب التعليمات  بتسليم رسالة الوفاء إلى أبناء الشهيد أبو هشام  تقديرا لدوره النضالي  وعطائه المتميز ومسيرته الأدبية والشعرية وخاصة النشيد الوطني الفلسطيني ( فدائي ) ثم تفضل سفير دولة فلسطين جمال الشوبكي بتسليم وسام الاستحقاق والتميز الذهبي لإبنه هشام نيابة عن الأسرة . بعد ذلك ألقى الأستاذ هشام كلمة ضافية شكر فيها الرئيس محمود عباس وسعادة السفير الشوبكي والحضور الكريم  باسمه وباسم أفراد العائلة ، على التكريم الذي أثلج الصدر كما شكر المملكة العربية السعودية حكومة وشعبا بقيادة خادم الحرمين الشريفين  وولي عهده الأمين على ماقدموه من دعم ومساندة للقضية الفلسطينية وقال إن وصية الوالد أن لا ننسى فلسطين ،، ولن ننسى ونحن نعاهده أننا لن ننسى أبدا حتى النصر  ونحن ماشون في درب النضال حتى العودة إلى فلسطين وعاصمتها القدس الشريف وبعد ذلك قدم قصيدة من قصائد والده بعنوان

 

 

 محراب القدس  

هل هذه القدس والأقصى يزينها

مسرى النبي أفيها ساجد عمر ؟

أم أورشليم يهوذا بات يحكمها ؟

وهيكل الظلم في أحضانها نضر

ممرد الصرح يابلقيس انتظري

أرخي ثيابك فالأحشاء تنفطر

ما الصرح إلا زجاج سوف تطحنه

مطاحن الفتح في راياتها الظفر

و قال : إن هذا التكريم هو تكريم لكل الفلسطينين  ولكل الشعراء والكتاب والأدباء الذين كتبوا عن فلسطين ومن أجل فلسطين  والشكر للجميع . وبعد ذلك أخذت الصور التذكارية .

 

بعض من سيرته العطرة

ولد الشاعر المناضل سعيد المزين "أبو هشام" في مدينة أسدود عام 1935 وهو من طلائع فتح الأولى عام 1959 ومن أوائل المتفرغين لها عام 1966وتلقى تعليمه في مدارسها وفي عام 1948 وبعد النكبة طرد هو وأهله وتم تهجيره إلى غزة وهنا التحق وهو ابن السابعة عشر هو وصديق عمره خليل الوزير بالمنظمات الطلابية المقاومة لاحتلال الصهيوني.وعمل بعد ذلك في غزة في التدريس كمدرس تاريخ وفي عام 1957 تعاقد مع المملكة العربية السعودية للتدريس هناك وتنقل ما بين القنفذة والمدينة المنورة وجيزان  وذلك من عام 1957 وحتى عام 1959 وبعد ذلك غادر إلى دمشق للعمل في منظمة التحرير الفلسطيني.ثم مثل لحركة التحرير الوطني الفلسطيني في المملكة العربية السعودية بين عامى 1973 – 1978.وكان عضوا في المجلس الثوري الفلسطيني منذ عام 1969 ثم عضوا في المجلس الوطني الفلسطيني.وهو عضو المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي، ومشرف لجنة القدس التابعة لها، ورئيس تحرير "مجلة ديوان القدس" التي كانت تصدر من القاهرة إلا أنه عام 1986 وآخر منصب شغله هو المستشار الإسلامي للرئيس ياسر عرفات

 

 

أعماله الأدبية

  • تعامل مبكرا مع الكلمة، ووقف معظم شعره وكتاباته لفتح الثورة وفلسطين كتب العديد من نصوص أناشيد الثورة الفلسطينية تحت اسم "فتى الثورة" منها:الثورة الفلسطينية تحت اسم "فتى الثورة" منها:فلسطين الوطن.ويعتبر من الأدباء الذين أثروا في الحركة الأدبية والمسرح الوطني الفلسطيني حيث ألف العديد من المسرحيات والتي تم تمثيل الكثير منها على المسرح.بالإضافة إلى تأليف النشيد الوطني الفلسطيني كما ألف الكثير من أناشيد الثورة والتي كانت تصدح بها إذاعة الثورة والتي كانت تبث من القاهرة باسم "صوت فلسطين صوت الثورة الفلسطينية" حيث أن معظم أناشيده تم تلحينها وغناؤها.كما كتب العديد من الملاحم الشعرية مثل ملحمة "طوباس" والملحمة الشعرية "سفر السيف".كما كتب العديد من القصائد التي أثارت جدلاً أدبيين وسياسين،  كتب العديد من نصوص أناشيد الثورة الفلسطينية تحت اسم "فتى الثورة" منها:  
  • ومن قصائدة النشيد الوطني الفلسطينيفدائي. من أناشيد الثورة الفلسطينية، اعتُمِد ليكون النشيد الوطني الرسمي للفلسطينيين بقرار من اللجنة التنفيذية لـمنظمة التحرير الفلسطينية سنة 1972 خلفاً لنشيد موطني الذي كان بمثابة النشيد الوطني الغير الرسمي للفلسطينيين منذ عقد 1930
  • أنا صامد.عالرباعية عرس النصر
  • فدائية
  • لا صلح لا استسلام
  • مع والد شهيد
  • وصية شهيد
  • هذا هو الرد
  • هذا هو دربي
  • مؤامرة
  • نشيد فتح

 

أعماله الشعرية

  • السيف والجرح.
  • أغنية إلى شهيد القدس
  • أغنية على أرغول الإنتقاضة
  • أغنية فتحوية في حب مصر
  • أغنية إلى أهل الكراسي.
  • أغنية في موكب رحيل نبي الثورة
  • أغنية للمقاتلين
  • الأقصى والعشب الأقصى والسيف

 

مؤلفاته

  • في خندق الأخلاق
  • ديوان سفر الفتح
  •  سفر السيف

مسرحياته

  • شعب لن يموت / مسرحية.
  • الدار دار أبونا / مسرحية
  • الموؤدة / مسرحية.
  • وثيقة الدماء / قصة طويلة.
  • الدورية 96/ قصة.

 

 

وفاته

توفي في 29 مارس عام 1991 يوم الجمعة الموافق 13 رمضان 1411 بالرياض وقد وري جثمانه الثرى في مقبرة "العود" بالرياض وتم الإعلان رسمياً في الإعلام المرئي والصحف وفاته وقام بتشيع جثمانه آلاف الفلسطينين والسعودين وعلى رأسهم أمير منطقة الرياض ورئيس اللجنة الشعبية لمساعدة مجاهدي فلسطين الأمير سلمان بن عبد العزيز

نشيد "فدائي"

نشيد "فدائي" من تأليف الشاعر الفلسطيني سعيد المزين وتلحين الموسيقار المصري علي إسماعيل عام 1965 أعاد توزيعه الموسيقي لأول مرة الموسيقار اليوناني ميكيس ثيوذوراكيس عام 1981 في خطوة رمزية منه للتعبير عن التضامن مع الشعب الفلسطيني. ثم أعيد التوزيع الموسيقي للمرة الثانية بواسطة الملحن الفلسطيني حسين نازك عام 2005

فدائي فدائي

فدائي يا أرضي يا أرض الجدود

فدائي فدائي

فدائي يا شعبي يا شعب الخلود

بعزمي وناري وبركان ثأري

وأشواق دمي لأرضي وداري

صعدت الجبالا وخضت النضالا

قهرت المحالا عبرت الحدود

بعزم الرياح ونار السلاح

وإصرار شعبي لخوض الكفاح

فلسطين داري ودرب انتصاري

فلسطين ثاري وأرض الصمود

بحق القسم تحت ظل العلم

بأرضي وشعبي ونار الألم

سأحيا فدائي وأمضي فدائي

وأقضي فدائي إلى أن تعود فدائي

 

عن الكاتب

كاتبة وقاصة ومحررة صحفية * صدر لها أول كتاب بعنوان ( من روائع الطبخ الفلسطيني عن دار طويق للنشر والتوزيع عام 2005م الموافق 1426هـ ويضم الكتاب 235 صفحة ويحتضن بين دفتي غلافيه العادات والتقاليد الفلسطينية في المأكل والمشرب والعادات الفلسطينية وأنواع الأطعمة بالمسميات الفلسطينية الأصلية. * صدر لها كتاب ( المرأة في الجنادرية صفحات من أوراق الزمن الجميل) ثلاثة أجزاء 1014 صفحة من القطع المتوسط تضمن بين غلافيه 14 فصلا. وقد وثق هذا الكتاب لعمل المرأة بالمهرجان الوطني للتراث والثقافة لمدة عشرون عاما كان بدايتها حكاية الكاتبة الحلبي مع المهرجان ويعتبر هذا الكتاب هو الأول في المملكة العربية السعودية الذي يوثق عمل المرأة في الجنادرية .وهو مرجع مهم جدا للباحثين والباحثات وقد وطبع بمطابع الحرس الوطني. عام 2007م الموافق 1428هـ * صدر لها كتاب بعنوان ) التراث الشعبي الفلسطيني ملامح وأبعاد) بمناسبة الاحتفال بالجنادرية 25 في عام 1431هـ الموافق 2010م ويضم بين غلافيه 202 صفحة من القطع الكبير وثلاثة فصول ، ، واحتوى الكتاب على أضواء على العادات والتقاليد والموروث الشعبي الفلسطيني والملابس الثانوية والحلي والزينة والتزيين والأعراس الفلسطينية والأغاني الفلسطينية ، والمأثورات ودورها في الحفاظ على الهوية الوطنية والألعاب في القرى الفلسطينية والمطبخ الفلسطيني والأمثال الفلسطينية والحكايات الفلسطينية إضافة إلى النقود والمتاحف والحمامات التراثية والبريد والطوابع والفن التشكيلي الفلسطيني وطبع بمطابع الحرس الوطني صدر لها كتيب عن الرقم 79 الهلال الأحمر صادر عن لجنة الأم والطفل، صدر لها كتاب اجعلي بشرتك تتألق جمالا عن دار الأفكار بالرياض وموجود في معظم المكتبات ، لها ثلاثة إصدارات في المطبعة ستصدر قريبا بإذن الله

عدد المقالات : 862

روافد - جميع الحقوق محفوظة © 2014

الصعود لأعلى