اخر الاخبار
الرئيسية » حكمة اليوم » حكمة اليوم

حكمة اليوم

حكمة العدد

] إذا طلبت العزَّ فاطلبه بالطاعة ، وإذا أردت الغنى فاطلبه بالقناعة. [

    هذه الحكمة الرائعة والجميلة والعميق المعاني في طياتها كنز من كنوز المعرفة ونافذة واسعة تطل على أفق رحب من الفوائد الجمة والثمار اليانعة التي ترتقي بالإنسان إلى السمو الأخلاقي والرفعة والعزة والقناعة واستصغار كل ما عند الخلق امام ما عند الله من الخير والنفع والسعادة الدائمة . فالحكمة تتضمن أمرين هما أن السبيل الوحيد في طلب العزة لا يكون إلا من باب طاعة الله عز وجل دون غيره من الأبواب الأخرى . فلا منصب ولا جاه ولا مال تتحقق به العزة . وإلا فكم من إنسان يملك منصبا كبيرا ولكنه تجده يشعر بالذل أمام رؤسائه وأمام نفسه ، وكم من صاحب مال كبير يجد في المحافظة على ماله مرارة الذل . فالعزة الحقيقية هي تلك العزة المستمدة من قوة اليقين والتعلق بالله عز وجل وإيمان المرء بربه ، والثقة في الله بحصول المطلوب ، والارتفاع عن كل أسباب المذلة فلا يخضع الإنسان ولا يركع إلا لمولاه فيستمد منه قوته وثقته ويحيا في ظل وهاك الدليل يلب

    قال الله عز وجل [ يَقُولُونَ لَئِن رَّجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ ] لقد ظن المنافقون وقتذاك أن قوتهم الاقتصادية وتأثيرهم النفسي والاجتماعي وخبرتهم في مجال الحرب والسياسة هي التي يستمدون منها القوة التي كانوا يعتقدون أن محمد صلى الله عليه وسلم واصحابه أقل منهم في هذا الجانب . ولكنهم واهمون وتقديراتهم باطلة .

اللهم أجعل عزتنا وقوتنا بك يا الله دون سواك .

مع تحيات المستشار / شهوان بن عبد الرحمن الزهراني

 

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حكمة اليوم

    حكمة العدد .    ] كل ابن انثى وان طالت سلامته = يوما ...