اخر الاخبار
الرئيسية » مقالات في تاريخية » الرد على شبهات عبد الله بن عبد العزيز الغزي حول تحور قضاعة الكريمة L222.2

الرد على شبهات عبد الله بن عبد العزيز الغزي حول تحور قضاعة الكريمة L222.2

الرد على شبهات عبد الله بن عبد العزيز الغزي حول تحور قضاعة الكريمة L222.2

بقلم 

 فوزية بنت حنوني سلمان الجابري 

بسم الله الرحمن الرحيم

هذه ردود كتبتها على عجالة قياما بواجب الإيضاح والتبيين آملة من الله أن يفتح بها أعينا عميا وآذانا صما ويهدي بها قلوب خلقه إلى الحق

الشبهة الأولى : إجتماع نتائج مضرية صريحة تحت تحور قضاعة l222.2

والرد على هذه الشبهة من وجوه

الوجه الأول :

أن مضر هي عبارة عن حلف حوى صاحب النسب الموثق والمعتبر في الأمة l859 و من شاركه النسب المضري و الديار والتاريخ من إبن اخت القوم وحليفهم ومولاهم على كل السلالات وهذه حقيقة تاريخية أثبتها العلم الجيني بشكل يقيني قاطع لانقاش فيه وكون الحلف قد يتكاثر و يربو عدده على الأصل لادلالة فيه على الإطلاق على أن التحور الحليف مضطرب النسب هو الأصل المضري وأن الأصل المضري المثبت نسبه علميا وتاريخيا خارج المضرية بل إن هذا من ساقط القول وسقيمه ولا يهذي به إلا مجنون فقد عقله أو ضال صاحب هوى محترق متحيز لنتيجته الشخصية أو مخطيء جاهل ينبغي تعليمه وبيان الأمر له واستتابته وذلك لأنه جنى على الدين والملة والأنساب العربية الكريمة جناية عظمى بتقديمه للأنساب الإخبارية الخلافية على الأنساب المجمع على صحتها تاريخيا  والأقوى توثيقا وتحقيقا  وتواترا بما لايقارن إطلاقا بأي نسب بشري آخر على وجه الأرض والمثبتة جينيا بما يطابق تاريخها وجغرافيتها التى وثقتها الأمة بلا طاعن أو مخالف من البشر وكل ذلك لأجل شبهات ساقطة متهافتة عرضت له

الوجه الثاني :

إن إجتماع النتائج المضرية الصريحة وتكتلها على أحد فروع التحور القضاعي المثبت علميا ليس إلا مجرد إثبات علمي وقرينة معتبرة على أن هذا الفرع القضاعي جينيا والمضري تاريخيا ليس إلا الجذم الذي شارك قريش تاريخها وديارها بحسب ما أثبته ووثقه لنا التاريخ من مجاورة بطون من قضاعة لقريش وذوبان بعضها في الأنساب المضرية بينما حوت بقية فروع التحور القضاعي الأكبر l222.2 الأنساب الأخرى التي ظلت محتفظة بنسبها القضاعي وقد جاءت هذه الأنساب القضاعية تتخلل كل فرع وآخر من التحور القضاعي الكبير لتثبت بما لايدع مجال للشك أنها الأصل وأن الجزء الذي ذاب في الأنساب المضرية ليست إلا فروع متمضرة شاركت قريش التاريخ والديار و لاصلة لها بقريش الموثقة والمعتبرة في الأمة l859 إلا حلفا أو ولاءا أو ماكان من الجد الإسماعيلي المشترك الأعلى فقط لاغير

الشبهة الثانية : أن التحور المتمضر يتمركز في الحجاز ونجد

وهذه الشبهة الساقطة لا شاهد فيها على المضرية إطلاقا سوى ماكان من مضرية الولاء حيث أن الحجاز ونجد هي من ديار قضاعة التاريخية في الجاهلية والإسلام وقد بقيت أجذام منها على نسبها وديارها وتمضرت أخرى ثم شرقت وغربت بالأنساب المضرية في بقاع الأرض مع مد الفتح الإسلامي وغيره

الشبهة الثالثة : أن هذه الأنساب المتمضرة متفقة في الجملة فيما بينها مع المشجرة النسبية التاريخية التقليدية

والرد على هذه الشبهة الساقطة هي أن هذه الأنساب القضاعية المتمضرة عبر التاريخ لابد أن تنعكس في المشجرة الجينية كما سجلها التاريخ بأنسابها المتمضرة هي وفروعها فالفرع القضاعي الذي شارك قريش جغرافيتها وأنسابها لابد أن ينعكس هو وذراريه في المشجرة مطابقا لجغرافيته والأنساب المضرية التي حملها ولاءا أو بالحلف أو بشتى طرق الإنتساب المعروفة في الجاهلية والإسلام مع ما يتخلل هذا الفرع المتمضر من إخوته القضاعيين الذين مازالوا محتفظين بقضاعيتهم ولم يذوبوا في غيرهم والذين جاء موقعهم إلى جوار إخوتهم المتمضرين ليثبت نسبهم ا لقضاعي الحقيقي الذي لم يذب في الآخرين كما ذاب غيره فالأنساب التاريخية تنعكس كما سجلت تاريخيا في المشجرة الجينية سواء كان إنتسابها صحيحا أو كان دخولا بالحلف أو غيره ولا يعني مطابقتها للتاريخ أنها صحيحة بل يعني ذلك أن التاريخ سجل أنتسابها خطأ على أنها مضر وليست على الحقيقة من مضر في شيء إلا من قبيل الشعب والحلف والأب الإسماعيلي المشترك بينها وبين قريش المضرية الحقيقية وذلك بدلالة إنفصالها التام عن قريش الموثقة والمعتبرة في الأمة وبدليل ظهور إخوتها القضاعيين معها في صلب قضاعتها المتمضرة

الشبهة الرابعة : عدم وجود مواريث صريحة لاخلاف عليها من ربيعة وقضاعة وقحطان على الفرع المتمضر من التحور القضاعي متكتلة بشكل قريب من المشجرة التقليدية

والرد على هذه الشبهة ظاهر الوضوح حيث أن هذا الفرع القضاعي تحديدا هو الفرع الذي شارك قريش مضر أنسابها وتاريخها لذلك فسيظهر بشكل طبيعي حاملا الأنساب المضرية التي سجلها له التاريخ هو وتفرعاتهثم أن هذا الفرع المتمضر قضاعي جينيا على الحقيقة فكيف تظهر معه أنساب أخرى من ربيعة أو قحطان بحسب الهيكلة التاريخية يستحيل ذلك إلا من عينات مشتتة غيرمهيكلة دخلت في ربيعة أو قحطان حلفا أما الأنساب القضاعية إن وجدت فهي من قبيل ظهور أبناء الأب القضاعي الحقيقي المشترك بينهم الى جوار أخوتهم المتمضرين

الشبهة الخامسة : أنه لايوجد على الساحة تحور منافس للتحور القضاعي l222.2 في تمثيله لقبائل مضر

والرد على هذه الشبهة في غاية البساطه وهو أنه لايوجد منافس على الإطلاق لقضاعة في علاقتها التاريخية والجغرافية بقريش ومشاركتها لها أنسابها وديارها وكثرة وعظم عددها في العرب لذلك فمن الطبيعي جدا أن تستحوذ على أنساب مضر وديارها بماوهبها الله من كثرة لا يدانيها فيها جذم من أجذام العرب على الإطلاق وكذلك بما أثبته لها التاريخ من مصاهراتها وأحلافها التاريخية مع قريش

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مجمع المكتبات الوقفية وإعادة الامل

مجمع المكتبات الوقفية وإعادة الامل قبل سنة تقريبا قمت بزيارة مكتبة الملك عبدالعزيز العامة في ...