اخر الاخبار
الرئيسية » مقالات في تاريخية » مجمع المكتبات الوقفية وإعادة الامل

مجمع المكتبات الوقفية وإعادة الامل

مجمع المكتبات الوقفية وإعادة الامل

قبل سنة تقريبا قمت بزيارة مكتبة الملك عبدالعزيز العامة في المدينة المنورة للبحث عن مادة علمية لرسالة الماجستير وقد صدمني الوضع الذي كانت عليه المكتبة من اهمال وعدم عناية بالمخطوطات وعدم اهتمام بهذا الإرث الثقافي للمدينة والذي حافظ عليه ملوك المملكة العربية السعودية بداً من الملك سعود طيب الله ثراه حيث اصدر مرسوم ملكي بجمع كل المكتبات الوقفية في مكتبة واحدة تسمى مكتبة المدينة المنورة، وبناء مبنى حديث للمكتبة في الجهة القبلية للمسجد النبوي ونقل محتويات تلك المكتبات الى المكتبة الجديدة مع الاحتفاظ باسم كل مكتبة داخل المبنى الجديد، ثم قام الملك فيصل رحمة الله بوضع حجر الأساس للمكتبة الملك عبدالعزيز عام 1393هـ وقد افتتحها الملك فهد رحمة الله عام 1403هـ.

وقد سار خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان على ذلك النهج بتدشينه لمشروع مجمع الملك عبد العزيز للمكتبات الوقفية على طرق السنة من المسجد النبوي الى قباء، والذي كان بمثابة بصيص الامل للمكتبة حيث ستنال حضها من الاهتمام والعناية وسيعود لها دورها الثقافي والتاريخي في خدمة الباحثين وطلاب العلم وهذا ما راده الواقفين لهذه المكتبات، وان تسميت كل مكتبة باسم من اوقفها سيحفظ لأصحاب المكتبات الموقوفة حقوقهم، وسيكون هناك قسم خاص لترميم المخطوطات والذي سيحقق شرط الواقفين وهو عدم خروج المخطوطات من مكانها.

ان اختيار المدينة مقر لهذه المشروع سيعيد للمدينة مكانتها العلمية والثقافية كما كانت عليه في السابق وسيكون فيها واحدة من أهم المكتبات العالمية التي إعادة لنا بصيص الامل في الاستفادة من تلك المكتبات.

الباحثة: مريم الحربي

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الرد على شبهات عبد الله بن عبد العزيز الغزي حول تحور قضاعة الكريمة L222.2

الرد على شبهات عبد الله بن عبد العزيز الغزي حول تحور قضاعة الكريمة L222.2 بقلم  ...