اخر الاخبار
الرئيسية » كتاب المقالات » الاعلام السلبي واثاره النفسيه

الاعلام السلبي واثاره النفسيه

 الاعلام السلبي واثاره النفسيه
قد تعود بنا الذاكره الى زمن ليس بالبعيد وكيف كان دور الاعلام في اذهاننا قبل مايقارب ثلاثة عقود من الزمن ، كان الناس حينها يقتصر اهتماههم في رعي الاغنام او الزراعه او الباديه وماشابه ذالك . وكان الاعلام حينها يقتصر على اخبار مختصره او برامج منوعه او طريفه اوسماع الراديو . وكان هناك حب التواصل فيما بينهم . فالجار لايغيب عن جاره والقريب كذالك والابن لاينقطع عن والديه والاخ والاخت كذالك . وكان المجتمع يعيش بسلام لاخوف عليهم ولاهم يحزنون . يصبحون على يوم جميل بأبتسامه جميله وتفاؤل اجمل ويمسون على ضوء القمر وانظارهم تتجه الى بفرحة يوم غد اجمل .
ومع تقدم النهضه العمرانيه وتقدم وسائل الاتصالات ووسائل التواصل الاجتماعي بدأ المجتمع بأكمله امام شاشات التلفزيون المتعدده والتي تصل الى مئات القنوات ويتضمنها أخبار العالم بأكمله كذالك الاخبار العاجله في تويتر والفيس بوك والاخبار التي تصل الى عن طريق الواتس اب والصحف الالكترونيه . فما كان الناس حينها الا ان تناسوا تلك اللحظات الجميله والزمن الاجمل . فأنغمرواعلى مشاهدة أخبار الاغتيالات والانقلابات وأخبار الحوادث المميته واخبار الارهاب وغيرها من أخبار المجتمع الصادمه التي تحدث في كل بيت وكل قرية او هجره او مدينه وبرامج حوادث السيارات والطائرات وغيرها اضافة الى ذالك اخبار السياسه التي اجتاحت كل برامج الاعلام المرئي منها والمسموع . فتجد الكثير من أفراد المجتمع اصيب بالكآبه والتشاؤم والاحباط والتفكير والقلق من المستقبل والرهاب والاجتماعي والفوبيا والانطوائيه التي جعلت من النظره التشاؤميه كابوسا اجتاح االمراهقين والراشدين والاطفال ولو عدنا للاسباب لجعلنا الاعلام السلبي من اهم الاسباب المؤثره على حياة الفرد والمجتمع . ولو عدنا الى الحرب العالميه الاولى والثانيه على سبيل المثال وكيف كان الاعلام حينها ؟ لوجدنا كبار السن حينها لايعلمون مالذي يجري وقتها وكانوا يعيشون ببساطه وحياة سعيده والسبب لايوجد اعلام سلبي يؤثر على عيشهم وحياتهم . فمن المفترض فعله ان نعيش الحياة بإيجابيه وتفاؤل والنظر للجانب الايجابي بدلا من السلبي والتوكل على الله والايمان به وعدم الاهتمام فيما يعيدنا للوراء انما النظر للمستقبل الزاهر والجميل .
الاخصائي النفسي / عبدالله ال دربا الشهراني

x

‎قد يُعجبك أيضاً

(الانتماء) حاجة ومطلب أساسي لتحقيق الأمان النفسي والعاطفي عند الأطفال!!

بقلم الأستاذة / سارة باوارث كثيراً ما نسمع من الوالدين طفلي لا يحب الجلوس معي؟؟ ...