لظى البيدِ

– لقد تاهت بي دروبٍ..
وتمزقت بين يدي أوراقي ومكتوبِ…
وحمل قلمي زاده على كف الرحيل وقال لن أعودابدا حتى تعودي…
– ناداني ليلي ألم أكن ستائر تنطوي فيها أحزانك والحنين وألم الأمس القريب منه والبعيدِ ؟!!

ألم يكن قمري يبعت نورا في دجى روحك
ويُنسيك ملامح البؤس والضجيجِ…
وطار مني حلمي على أجنحة الخوف وكأنه
البرق خطف سريعٍ…
…أيا قلبي قاسمتك عزما وحبا صادقا فكن لي جوادا يخط النور على صفراء الرمال
ويحتمل حتى لظى البيدِ..
…..بقلم ليلى…..

عن ليلى السبيعي

x

‎قد يُعجبك أيضاً

صوتي البارد

صوتي البارد بقلم الكاتبة / ايمااان حمد ( أنثى القمر )  تتدلى روحي قبل ان ...